بيان صحفي: الصفدي يصر أنه لا توجد قواعد أمريكية في الأردن بينما أرضه وسماؤه مستباحان من القوات الأمريكية!
بيان صحفي
المكتب الإعــلامي
رقم الإصدار 01/1448
بيان صحفي
الصفدي يصر أنه لا توجد قواعد أمريكية في الأردن
بينما أرضه وسماؤه مستباحان من القوات الأمريكية!
نفى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال جلسة حوارية ضمن منتدى أسبن للأمن في الولايات المتحدة، وجود قواعد أمريكية في بلاده، مشيرا إلى أن الوجود العسكري الأمريكي بالمملكة يأتي في إطار تعاون طويل الأمد بين الأردن والولايات المتحدة. وقال إن السردية الإيرانية التي تتحدث عن وجود قواعد أمريكية في الأردن، وتستخدم ذلك لتبرير الهجمات، غير صحيحة.
وبعد أقل من 48 ساعة فقط، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الهجوم الإيراني الذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي آخر يوم الجمعة الماضي، هو الرابع من نوعه خلال خمسة أيام على القوات الأمريكية في الأردن، وقد أسفرت هذه الهجمات مجتمعة عن إصابة عشرات الجنود الأمريكيين وإلحاق أضرار بعدد من المروحيات. وكان مصدر عسكري أردني قد صرح أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض وإسقاط عدد من الصواريخ الإيرانية فوق أجواء المملكة.
إن الوجود العسكري الأمريكي في الأردن هو احتلال بكل معنى الكلمة ويتطور ويتسع مع اتساع أهداف ومصالح أمريكا، رغم أكاذيب وزير الخارجية المفضوحة لدى كل أهل الأردن، وإن ما يبرره بوق النظام بأن الوجود الأمريكي هو في إطار اتفاقية تعاون طويلة الأمد، فهو يدين النظام ونهجه، فالاتفاقية التي حرمها الشرع، هي الخيانة بعينها لله ولرسوله ولأهل الأردن، فقد كان الكافر المستعمر يحتل بلاد المسلمين عنوة واليوم يحتلها برضا حكامها من أجل بقائهم في الحكم! مع علمهم أن أمريكا لا تبقي عميلاً أو متعاوناً أو كياناً يتعارض وجوده مع مصالحها الاستعمارية، ولهم عبرة في بلاد الخليج وحتى كيان يهود الذي تذكره أمريكا دوماً بأنه لولاها لكان هباءً منثوراً.
فوفق تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي يستضيف الأردن نحو 4 آلاف عسكري أمريكي، علاوة على تعزيزات أُرسلت بعد اندلاع الحرب وقبلها حيث حركت أعداداً كبيرة من قواتها في دول الخليج إلى قواعدها في الأردن الأكثر أمناً كما يدعي، ولا أدل على عدد الأمريكيين الموجودين في الأردن من بيان ترشيح يائيل لمبرت سفيرة أمريكا السابقة في عمّان وقولها عام 2023 “إن سفارة أمريكا في الأردن هي من أكبر سفاراتنا في العالم، وإن سلامة وأمن فريق السفارة والأمريكيين في الأردن، بما في ذلك أكثر من 33000 أمريكي يقيمون هناك، ستكون دائماً على رأس أولوياتي”. فإن لم يكن هذا هو الاحتلال بالمعنى الجيوسياسي فماذا يكون؟
إن القوات الأمريكية موجودة في مواقع مؤكدة، يستحي النظام تسميتها بالقواعد مثل قاعدة الشهيد موفق السلطي، التي موّلت تحديثها وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) عبر مشاريع إنشائية وعسكرية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 265 مليون دولار، بالإضافة لموقع تاور 22 شمال شرقي الأردن قرب الحدود مع سوريا والعراق، حيث قتل 3 عسكريين أمريكيين بطائرة مسيرة، علاوة على قاعدة الملك حسين والأمير حسن وغيرها المنتشرة في كل أنحاء البلاد، كما توجد قوات أمريكية بين المنشآت الأردنية العسكرية والمدنية أتاحت وجودَها اتفاقيةُ التعاون الدفاعي المشؤومة.
أيها الأهل في الأردن:
لا يجوز أن يغيب عن أذهانكم تصور الواقع الصحيح للحرب التي شنتها أمريكا وكيان يهود على بلد مسلم، واتخاذهما بلاد المسلمين من الخليج والأردن قواعد انطلاق لشن ضرباتها، بل وشن هجمات من هذه القواعد على سوريا، بحجة الإرهاب، وهي في حقيقتها مشاركة لأمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين.
لقد حان الوقت لتروا الواقع من وجهة نظر الإسلام، وأن تروا أن أمريكا مستعمِرة وهي عدوة الإسلام والمسلمين، وأن كيان يهود هو بارجتهم في المنطقة، أما نحن فأمة واحدة من دون الناس؛ حربنا واحدة وسلمنا واحد، ولن يغير واقعنا إلى هذه الصورة إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية الأردن