أجهزة أمن النظام الأردني تعتقل بوحشية شابين من حزب التحرير على خلفية دعوات الحزب المستمرة للجيوش لنصرة أهل غزة
بسم الله الرحمن الرحيم
قامت قوات أمنية أردنية باعتقال شابين من شباب حزب التحرير ليلة الاثنين 24/03/2025م، بوحشية؛ وهما الحاج أحمد عبد الله الجمل (أبو شهاب) والأستاذ حمزة مجلي بني عيسى، فقد قامت قوة أمنية باقتحام بيت أبي شهاب الجمل ودخلت غرفة نومه وأيقظته دون مراعاة حرمته وكبر سنه ولا حرمة بيته، وقد اعتقلته ليسلم ابنه نفسه للسلطات الأمنية في أسلوب همجي ابتزازي رخيص، ولما لم يفعل أسندت إلى والده تهم الاعتقال.
أما حمزة بني عيسى فبعد اعتقاله اعتدوا عليه بالضرب المبرح ما أدى إلى إصابة بليغة في عينه، استدعت لزوم إجراء عملية جراحية فيها، فأي إجرام هذا الذي يحدث في ليالي رمضان الأخيرة ولم تراعَ فيه لا حرمته ولا حرمة بيوت الآمنين؟!
وقد تم عرض المعتقلين على أمن الدولة التي قامت بدورها، لعدم الاختصاص، بتحويلهما إلى المدعي العام المدني الذي وجه لهما ثلاث تهم هي:
– الانتماء لجمعية غير مشروعة
– توزيع النشرات
– وبموجب المادة 3 الفقرة ب من قانون منع الإرهاب: القيام بأعمال من شأنها أن تعرّض المملكة لخطر أعمال عدائية أو تعكر صلاتها بدولة أجنبية أو تعرض الأردنيين لخطر أعمال ثأرية تقع عليهم أو على أموالهم.
وإننا في حزب التحرير/ ولاية الأردن إزاء هذه الأعمال الإجرامية لقوات أمن النظام الأردني نعيد ونؤكد ما يلي:
– إن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام يعمل سياسيا وفكريا لإقامة دولة الخلافة كي تطبق شرع الله الذي أقصي عن الحياة قبل قرن من الزمان، ويؤكد أن هذه الأعمال القمعية والاعتقالات لن تثنيه عن الاستمرار في عمله هذا لإقامة هذا الفرض الذي فرضه الله على الأمة لا يضيره صد أنظمة التبعية للكافر المستعمر.
– إن ما يقوم به حزب التحرير من دعوة الجيوش لنصرة أهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة، يمليه عليهم فرض الله سبحانه وتعالى بنصرة إخوانهم في الدين لقوله تعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، وكان على النظام في الأردن أن يتوارى من خزيه وخذلانه لأهل غزة وموالاته ليهود والغرب المستعمر، بدل اعتقال الأتقياء المخلصين الذين يدعونه إلى قتال يهود الغاصبين.
– إننا أمام كارثة الإبادة لأهل غزة وقتلهم وتشريدهم وتجويعهم في سابقة تاريخية يندى لها الجبين، ما زلنا ندعو الجيوش أن تنصر أهل غزة بقتال يهود الجبناء، ولا يكونوا كالذين ينطبق عليهم قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً﴾، فأوامر الله هي التي يجب أن يستجاب لها لا أوامر الطغاة.
أيها الأهل في الأردن.. أيها المسلمون: إن حزب التحرير لا يخشى أنظمة التبعية التي انكشفت للقاصي والداني في معاداتها للإسلام وأهله ودعوته، وسيظل على عهده في العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستسير الجيوش لنصرة المسلمين وتحرير بلادهم المحتلة، وما اعتقال الدعاة إلى الله إلا دليل على إفلاس هذه الأنظمة العميلة وخوفها من كلمة الحق، وموالاتها للغرب الكافر المستعمر وأعوانه على حساب شعوبها، وقد باتت تتلمس كراسيها المعوجة قوائمها الآيلة للسقوط باستنادها إلى أعداء الأمة.
﴿وَلَا تَرْكَنُوا إلى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن