حزب التحرير ولاية الأردن

خبر وتعليق: كيان أوهى من بيت العنكبوت

خبر وتعليق

كيان أوهى من بيت العنكبوت

الخبر:

حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، من أن الجيش يتجه نحو الانهيار من الداخل، في ظل تصاعد الأعباء العملياتية وعدم إقرار قوانين تتعلق بالتجنيد والخدمة العسكرية،

وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية الخاصة إن زامير “أبلغ المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) خلال اجتماعه أمس الأربعاء بأنه “يرفع 10 أعلام حمراء”، محذرًا من أن قوات الاحتياط “لن تصمد” في ظل الضغوط المتزايدة. (راي اليوم)

التعليق:

 

أولاً: لقد كشف “طوفان الأقصى” المبارك حقيقة هذا الكيان الهزيل؛ فهو كيان يعتمد في وجوده وبقائه على غيره في كافة المجالات. وما كشفته صحيفة “نيويورك تايمز” مؤخراً حول دور وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA) في تحديد المواقع الحساسة منها موقع المرشد الإيراني، وتزويد الجانب (الإسرائيلي) بالمعلومات الاستخباراتية، والأسلحة، يثبت أن هذا الكيان “صفر” دون دعم الولايات المتحدة والقوى الغربية. إن الجيش الذي طالما رُوّج له كقوة لا تُقهر وتكنولوجيا لا تُجارى، ليس إلا “نمراً من ورق”، وأن كل حديث عن تفوقه المطلق هو أوهام لا أساس لها من الصحة.

ثانياً: أثبت طوفان الأقصى ضعف هذا الكيان المسخ، حيث استطاع أبطال الطوفان توجيه طعنة نافذة إلى قلبه، ولولا استنفار قوى الكفر وأدواتهم في المنطقة لإنقاذه والحيلولة دون سقوطه، لكان للأمر شأن آخر. لقد صوّر الإعلام والأنظمة هذا الكيان كقوة أسطورية نتيجة “خيانات المعارك” السابقة وتسليم الأراضي والانسحابات الصورية في سيناء والجولان والضفة، ليظهر يهود كجنود لا يُقهرون. لكنهم أمام فئة مؤمنة في معركة حقيقية، انكشف عجزهم ووهنهم ولاذوا بالفرار، وسقطت أركان أسطورتهم. وما “معركة الكرامة” ببعيدة، حين رأى أهل الأردن جنود العدو مقيدين بالسلاسل في دباباتهم خشية الهروب، فكيف بجيش يعاني اليوم الانهيار النفسي والميداني؟

ثالثاً: لقد أصاب حزب التحرير في النشرة التي أصدرها بتاريخ 11 رمضان 1447هـ الموافق 28/2/2026م بعنوان: “الطاغية ترامب وربيبه كيان يهود يشنّان هجوماً وحشياً على إيران ” كبد الحقيقة حين ذكر:

(أما كيان يهود فهو أهون من أن يؤخذ له وزن، فهو كما قال الله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ وهو غير قادر على الثبات بذاته، فهو ليس أهل قتال إلا بحبل من الناس كما قال القوي العزيز: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقد قطعوا حبل الله وبقي لهم حبل الناس من أمريكا وأوروبا وعملائهم من خونة الحكام في بلاد المسلمين الذين لا يحركون ساكناً في وجه عدوان يهود الوحشي.. فالمشكلة هي في الدول القائمة في بلاد المسلمين هذه الأيام، فحكامها موالون للكفار المستعمرين أعداء الإسلام والمسلمين.. وهكذا فإن مصيبة المسلمين هي في حكامهم؛ وموالاتهم للكفار المستعمرين يأتمرون بأمرهم وينتهون بنهيهم بدل أن يكون ولاؤهم لله سبحانه، يقيمون أحكامه ويجاهدون في سبيله، ويقتدون برسوله صلوات الله وسلامه عليه، فيعز الإسلام والمسلمون ويذل الكفر والكافرون ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

أ.نادر عبد الحكيم