حزب التحرير ولاية الأردن

خبر وتعليق: التحالفات لخدمة الغرب وكــيان يـهود

خبر وتعليق: التحالفات لخدمة الغرب وكــيان يـهود
 

الخبر: لمواجهة التهـديدات.. السيسي يجري اتصالات مكثفة مع قادة عرب لترسيخ الأمن القومي العربي (2026/3/15).
وسبق لملك الأردن قوله: “سأكون من أوائل الأشخاص الذين يؤيدون إنشاء حلفٍ في الشرق الأوسط كحلف شمال الأطلسي ” (2022/6/30).

التعليق:

إنّ فكرة إنشاء “تحالف شرق أوسطي” هي فكرة أمريكية بامتياز، تهدف إلى الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة من خلال تشكيل “ناتو” إقليمي، تماماً كما عملت على إنشاء “ناتو آسيوي”؛ لتجعل الدول تحـارب نيابة عنها ضمن استراتيجية “القيادة من خلف الستار” والقيادة عن بُعد.

وهي تعني استخدام الآخرين لخدمة المصالح الأمريكية والدخول في حـروب بالوكالة؛ فلا تقـاتل واشنطن بجــنودها بل بجــنود الآخرين، ولا بأســلحتها (مجاناً) بل ببيعها لهم، وبذلك لا تُكلف ميزانيتها شيئاً ولا تخسر أرواح جــنودها.

بمعنى أدق، إن للإدارة الأمريكية في كل فجٍّ “مرياعاً”؛ والمرياع هو الخروف الذي يوضع في رقبته “جرس”، وكما وُصف بلسان أحدهم:
“عندما يريد الراعي (الولايات المتحدة) تحريك قطيع الأغنام، يمسك بـ (الحمار) ليتحرك خلفه، والمرياع عادة ما يكون الأقرب للحمار فيتحرك خلفه بإيقاع منضبط، وهنا يبدأ الجرس المعلق برقبة المرياع بإصدار أصوات رتيبة، فتسمع الأغنام الصوت وتتحرك لا شعورياً خلفه بشكل جماعي. ونادراً ما تخرج بعض الأغنام عن الخط المرسوم لها، وعندها يقوم الراعي بإصدار أصوات تنبيهية، فإذا لم تستجب قذفها ببعض الحجارة، وصولاً إلى التدخل المباشر بالضرب بالعصا حتى تعود للقطيع”.

إن هدف إنشاء “الناتو الشرق أوسطي” يرمي كذلك إلى حماية كــيان يـهود -ربيبة أمريكا وقاعدتها العـسكرية في المنطقة-. فالحديث عن “الدفاع العربي المشترك” في هذا السياق هو لفظ مسموم، يهدف إلى إنشاء حلف لخدمة أعداء الأمة ومصالحهم على حساب شعوب المنطقة ودينها، ولمنع التغيير المنشود المتمثل في عودة الأمة إلى أصلها: أمة واحدة، ودولة واحدة تحتكم إلى شرع الله وتعلن الجــهاد في سبيله.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن
عبد الحكيم عبد الله