رمضان وعودة دولتكم الخــلافة الراشدة
إن عزتكم هي عودة دولتكم الخــلافة الراشدة، وإن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله قد نذر نفسه للعمل الجاد المخلص بإذن الله لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخـ..ـلافة الراشدة، وهو بحق الرائدُ الذي لا يكذبُ أهلَه، وهو حزبٌ ينصع طيبُه، ويبتعد عنه كل من لا يطيقُ طيبَه… هكذا نحسبه ونحسب كل شبابه العاملين معه بأنهم جادون مجدون، عاملون مخلصون، يتطلعون بإذن الله إلى الآخرة فوق ما يتطلعون إلى الدنيا، وهم يصلون ليلهم بنهارهم يرجون رحمة الله بأن يتحقق وعدُه سبحانه وبشرى رسوله ﷺ على أيديهم، وما ذلك على الله بعزيز.
هذا هو الذي ينقذ الأمة ويعيد لها عزتها ويقوي شوكتها ويجعل أعداءها يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا عليها، هذا هو فقط بأن تعود خــلافتها من جديد وتشرق الأرض بخيرها وعدلها، وكما قضت الخلافة على عنجهية القياصرة والأكاسرة فكذلك تقضي على عنجهية أتباعهم كالطاغية ترامب وأمثاله من الكــفار المســتعمرين.
مقتطف من نشرة حزب التحرير “الطاغية ترامب وربيبه كـيان يـهود يشنان هجوماً وحشياً على إيران”