رمضان والمسجد الأقصى وكل فلسطين
رمضان والمسجد الأقصى وكل فلسطين
أعلنت محافظة القدس وشرطة الاحتلال (الإسرائيلي) إغلاق المسجد الأقصى المبارك، ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه؛ بذريعة حالة الطوارئ والمخاوف الأمنية المرتبطة بالهجمات الإيرانية. بل إن المذيع الأمريكي “تاكر كارلسون” ذكر أنه لا يستبعد قيام كيان يهود بهدم المسجد الأقصى، مع الادعاء بأن إيران هي من قامت بذلك.
إن أطماع اليهود في الأقصى وسياساتهم ضده قديمة وليست وليدة الساعة؛ سواء بمنع وصول المصلين إليه منعاً كلياً، أو تحديد سنٍّ معينة، أو أوقات محددة للصلاة، فضلاً عن الحفريات المستمرة تحته، ومحاولات بناء “الهيكل المزعوم”، أو فرض خطة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى والمقدسات.
إن المسألة في نظر الإسلام ليست مجرد تمكين المصلين، ولا حق إقامة الصلاة، ولا تصنيع منبر للأقصى في ظل الاحتلال! بل المسألة يا أمة الإسلام هي وجوب تحرير الأقصى، وإنهاء وجود هذا الكيان، وعودة الأقصى وكل فلسطين إلى دار الإسلام في ظل دولة واحدة وراية واحدة.
لقد جاءت رسالة على لسان المسجد الأقصى حين كان أسيراً في يد الصليبيين آنذاك، موجهة إلى صلاح الدين الأيوبي -محرر الأقصى- تقول:
يـا أيـهـا المـلـكُ الـذي *** لـمـعـالمِ الصلبانِ نَكَّسْ
جـاءت إلـيـكَ ظُـلامـةٌ *** تـسـعـى مـن البيتِ المقدَّسْ
كـلُّ المـساجدِ طُهِّرتْ *** وأنا عـلى شـرفي أُنَجَّسْ
لقد آن الأوان يا أمة الإسلام أن يُرفع لواء تحرير الأقصى، وتعود سيرة المظفر صلاح الدين، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.