رمضان والقواعد العسكرية الغربية في بلاد المسلمين
رمضان والقواعد العسكرية الغربية في بلاد المسلمين
تشير تقارير ومصادر أردنية، مدعمة أحياناً بصور ميدانية، إلى ما يوصف بـ “تسمين” أو توسيع القاعدة العسكرية الأمريكية في الأراضي الأردنية مؤخراً. وينمو هذا المنطق وسط النخب الخبيرة في أوساط عمان وصالوناتها السياسية، مفترضاً أن جهات في “اليمين الإسرائيلي” قد تكون معنية برسم سيناريوهات تهدف إلى “إثارة الفوضى في الأردن” في أي وقت لاحق.
تعليقاً على هذه التطورات، نضع النقاط التالية:
- اتفاقية التعاون الدفاعي: ألم يوقع الأردن اتفاقية التعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة، والتي منحت القوات الأمريكية حق استخدام المرافق الأردنية كافة، وحرية الدخول والخروج التامة دون قيود تذكر؟
- التمويل الضخم: ألم يخصص “الكونغرس” الأمريكي مبلغ 143 مليون دولار لتطوير قاعدة “موفق السلطي” العسكرية؟ فهل يأتي هذا التمويل الضخم من فراغ أم لغايات استراتيجية بعيدة المدى؟
- صور الأقمار الصناعية: ألم تنشر وكالات الأنباء العالمية صوراً للأقمار الصناعية ترصد وجود عشرات الطائرات الأمريكية في قاعدة “موفق السلطي”، تزامناً مع تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران؟
- الدور العسكري: كيف يمكن إنكار الدور الذي تؤديه هذه القواعد في تقديم الدعم اللوجستي والعسكري لكيان يهود، وهو ما يساهم بشكل مباشر في استهداف المسلمين في المنطقة؟
- الحكم الشرعي والسيادة: هل يجوز شرعاً أو منطقاً أن تتحول بلاد المسلمين إلى مرتع لقوى خارجية تجول وتصول فيها؟ وأين نحن من قوله تعالى: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا)؟ ]النساء: 141[
سعد الدين خالد