رمضان والعلاقة مع القوى المحاربة
رمضان والعلاقة مع القوى المحاربة
صرح سفير الولايات المتحدة لدى كيان الاحتلال، “مايك هاكابي” بأنه “لا يرى مانعاً من استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها“. ولم يتوقف عند ذلك، بل اقترح علناً تهجير الفلسطينيين وإقامة دولتهم في مكان آخر، مثل الأردن أو أجزاء من سيناء.
تأتي تصريحات “مايك هاكابي” لتكشف عن وجه عدائي صريح؛ فهذه التصريحات ليست مجرد آراء فردية، بل هي تجسيد لحقيقة الموقف الأمريكي وانعكاس لخرافات اليمين المتطرف. ومع أن الحقد الصادر من هذه الجهات قد لا يكون مستغرباً، إلا أن العبرة الحقيقية تكمن في موقفنا نحن تجاه هذه التهديدات الصريحة.
- تساؤلات تفرض نفسها:
- كيف يُقبل الاستمرار في علاقات وتنسيق أمني وعسكري وتجاري مع قوى تدعم الاحتلال وتعمل على حساب قضايا الأمة؟
- كيف يُسمح للتدخلات الخارجية بالعبث بشؤون البلاد والعباد والسيادة الوطنية؟
- كيف تظل القواعد العسكرية منطلقاً لإمداد الاحتلال بشتى أنواع الأسلحة التي تفتك بأهلنا في غزة؟
لقد لخص القرآن الكريم هذا المشهد في قوله تعالى:
(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ) سورة آل عمران: (118)
نادر عبدالحكيم