المكتب الإعــلامي

ولاية الأردن
التاريخ الهجري    30 من شـعبان 1439
التاريخ الميلادي    2018/05/16م
رقم الإصدار: 39/30

 

بيان صحفي

بمناسبة دخول شهر رمضان المبارك

 

 

يغتنم المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية الأردن هذه المناسبة ليهنئ المسلمين في الأردن والعالم بهذا الشهر الفضيل، ويذكرهم بأن شهر رمضان لم يكن في زمن من الأزمان شهراً يُظهر الإسلام بأنه دين كهنوتي، أو شهراً لسهرات الفسق والفجور والعصيان كما يريده الكفار وأعوانهم في بلاد المسلمين، بل كان وسيعود بإذن الله تعالى شهر الانتصارات والإنجازات، شهر الإقدام على الله والتضحيات في سبيله، شهر يُحسب للمسلمين فيه ألفُ ألف حساب، عندما كانوا يستظلون بظل كيانهم السياسي الشرعي الوحيد، دولة الإسلام؛ دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لا كما عليه الحال اليوم في ظل حكام الضرار في بلاد المسلمين الذين توزعوا بين منحاز علناً لقوى الكفر والطغيان والاستعمار، وبين عميل متخاذل جبان يتودد الكفار المستعمرين في كل لحظة وحين، خاضع مستسلم...


فتحت حكم هؤلاء الحكام الرويبضات يحارَب الإسلام ويحارَب مشروع عودة دولته، وتمزق الأمة وتهان، وفي ظل هؤلاء الحكام الذين لا يحسبون لآخرتهم أي حساب، تجرأ الكفار على تقسيم بلاد المسلمين واحتلالها واغتصابها ونهب ثرواتها وسفك دماء أبنائها بدم بارد ليل نهار، دون أن يحسبوا أي حساب لأي ردة فعل تعبر عن إرادة الأمة وتطلعاتها في الامتثال لأمر الله في الرد على أعدائها من قبل هؤلاء الحكام، الذين تواطؤوا مع الكافر المستعمر على استهداف الإسلام عقيدة وأحكاماً، ومهدوا الطريق لهم في تحدي المسلمين تحدياً سافراً لم يجرؤ عليه أحد من الكفار في أي زمن إلا في ظل حكام الضرار في بلاد المسلمين في هذا الزمان الذين لم يجدوا رداً على جرائم كيان يهود في حق المسلمين في غزة والقدس وكل فلسطين، إلا الشجب والاستنكار والتنديد والدعوة لاجتماع الجامعة العربية صنيعة المستعمر القديم، أو الدعوة لاجتماع منظمة التعاون الإسلامي أداة أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين التي تؤكد دائما على عدائها للإسلام والمسلمين وانحيازها التام ليهود وكيانهم الغاصب الذي احتفل بنقل سفارة أمريكا إلى القدس في الذكرى السبعين لاغتصاب فلسطين.


أيها المسلمون:


إن قضيتنا مع يهود هي قضية وجود وليست قضية حدود أو نقل سفارة من مدينة إلى أخرى، فلا فرق عند المسلمين بين وجود سفارة أمريكا في تل الربيع (تل أبيب) أو في القدس، فوجود كيان يهود مرفوض على أي شبر من فلسطين، وما يترتب على هذا الوجود الباطل من سفارات وبعثات دبلوماسية مرفوض أيضاً ولا قيمة ولا وزن له عند المسلمين.


لو كان حكام الضرار في بلاد المسلمين يفكرون بنصرة الأقصى والقدس وغزة وكل فلسطين لما أسقطوا الخيار العسكري من كل حساباتهم، ولما ألغوا الجهاد في المؤتمر الإسلامي في دكار، ولما اعتبروا السلام مع كيان يهود خياراً استراتيجياً، ولما شاركوا بكل إمكانياتهم لقهر المسلمين في فلسطين وخارجها للقبول بحلول الكافر المستعمر التي تعمل على تنفيذها أمريكا وأذنابها في بلاد المسلمين.


أيها المسلمون:


إن خلاصكم وتحرير بلادكم وقطع يد الكفار وأعوانهم عن سفك دمائكم والتحكم بحاضركم ومستقبلكم، لا ولن يكون إلا من خلال دولتكم، دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي بشر بعودتها نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، فإلى العمل لها ندعوكم في هذا الشهر الفضيل المبارك، التزاما بفرض ربكم وسعيا لرضوانه سبحانه لتنالوا عز الدنيا والفوز بجنات النعيم في الآخرة.

 

﴿إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: info@hizb-jordan.org
http://hizb-jordan.org/