15 من جمادى الثانية 1440    الموافق   Feb 20, 2019

المكتب الإعــلامي

ولاية الأردن
التاريخ الهجري    15 من جمادى الأولى 1440
التاريخ الميلادي    2019/01/21م
رقم الإصدار: 17/1440

بيان صحفي

أجهزة أمن النظام القمعية (المخابرات) تعتقل شابين من حزب التحرير في جنح الظلام وقبل الفجر

تستمر الأجهزة الأمنية الإجرامية القمعية للنظام في الأردن بنهجها في محاربة الإسلام ودعاته من شباب حزب التحرير منذ نشأة حزب التحرير، فقد قامت قوة من هذه الأجهزة القمعية باعتقال المهندس محمود جرادات في جنح ظلام ليلة أمس، واقتادته إلى جهة غير معلومة.


وقامت قوة أخرى أكثر همجية لا تراعي حرمات الله ولا حرمات المسلمين في الأردن وفي تحد سافر واعتداء على بيوت الله ومزيد من القمع والتنكيل بحملة الدعوة من شباب حزب التحرير باعتقال الأستاذ محمد أبو الهيجاء أثناء وجوده في المسجد الذي اعتاد الصلاة فيه قبيل صلاة الفجر، فقاموا بالدخول للمسجد بأحذيتهم دون مراعاة لحرمة بيت الله وقاموا باعتقاله وعندما طلب منهم الانتظار حتى يؤدي صلاة الفجر، رفضوا وقاموا بسحبه بهمجية، وعندما احتجَّ باقي المصلين قام أحد أفراد القوة بإشهار سلاحه في المسجد وطلب أسماء من احتجَّ على طريقة الاعتقال، في مزيد من الترويع والإرهاب.

 

أي جريمة تلك وأي وقاحة بلغها النظام الأردني وأجهزته الأمنية في جرأته على الإسلام ومحاربة دعاته، وهو الذي فتح القواعد العسكرية في طول البلاد وعرضها بلا ثمن، لتستخدم في الحرب على الإسلام والمسلمين بذريعة الحرب على (الإرهاب)؟! وفي تحالفه مع الغرب الكافر ضد ثورة الشام وحركة الأمة، وفي تعاونه في كافة المجالات مع يهود، وليس آخرها شراء الغاز المغصوب ومنتدى غاز شرق المتوسط مع النظام المصري المجرم بالشراكة مع كيان يهود المغتصب لأرض الإسلام، وبيعه لمقدرات الأمة والثروات العامة، وتنفيذ قرارات صندوق النقد الدولي المجرم أداة أمريكا في التحكم الاقتصادي والسياسي وإفقار الناس وتجويعهم، وتشريع القوانين الإجرامية مثل قانون الضريبة والجرائم الإلكترونية للمحافظة على النظام وأدواته من محاسبة الناس لهم، وتسليط سيف القانون عليهم بعقوبات عالية جداً، واعتقال كل شريف حاسب النظام على فساده وسرقاته ومؤامراته وخيانته لله وللمؤمنين، وإطلاق يد الأجهزة الأمنية ضد حملة الدعوة من شباب حزب التحرير بأسلوب قذر يذكرنا بما يفعله يهود مع المرابطين في الأقصى؛ يفعل فعلهم ويحذو حذوهم حذو القذة بالقذة لا فرق بينهم...

 

أهلنا في الأردن، أرض الحشد والرباط:

 

إن الواجب عليكم هو الأخذ على يد النظام ومحاسبته على خيانته وجرائمه ومؤامراته لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أَلاَ إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ» وحديثه صلى الله عليه وسلم: «لَتَأْمُرُنَّ بالْمَعْرُوفِ، ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّه أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلا يُسْتَجابُ لَكُمْ».

 

ليس لدينا شك أن هذه الإجراءات القمعية هي محاولة بائسة للحيلولة والحد من العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة التي يعمل من أجلها حزب التحرير في بلاد المسلمين وأقاصي الدنيا مع الأمة جمعاء، فكلما اشتدت هذه الحملات المسعورة في الأردن وفي غيرها من بلاد المسلمين من أجهزة أمن النظام ومن خلفها قوى الغرب المستعمر الكافر، أيقنّا أن الخلافة باتت بشائرها تلوح بالأفق، وسيزيدنا ذلك تصميماً وعزما وتضحية على المضي قدما بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم بالعمل السياسي والفكري حتى إقامة الدولة الإسلامية على منهاج النبوة.

 

﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: info@hizb-jordan.org
 
  الكتب المزيد
 
  • الدولـــة الإسلاميـــة (نسخة محدثة بتاريخ 2014/12/04م) (للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف) الطبعة السابعة (معتمدة) 1423ه... المزيد