13 من صـفر 1440    الموافق   Oct 22, 2018

المكتب الإعــلامي

ولاية الأردن
التاريخ الهجري    19 من جمادى الثانية 1439
التاريخ الميلادي    2018/03/07م
رقم الإصدار: 39/23

 

بيان صحفي

 

محكمة أمن الدولة الأردنية تحكم على الأستاذ حمزة محمد بني عيسى

بالسجن ثلاث سنوات ظلماً وحقداً وصداً عن سبيل الله

 

 

تواصل الأجهزة الامنية القمعية والأجهزة القضائية الظالمة للنظام في الأردن، حملتها المسعورة على حزب التحرير وشبابه، حيث أصدرت محكمة أمن الدولة في الأردن اليوم الأربعاء 7 /3 /2018، حكمها الظالم على الأستاذ حمزة محمد بني عيسى أحد شباب حزب التحرير، حيث حكمت عليه ظلماً وحقداً وبهتاناً بالسجن ثلاث سنوات بتهمة التحريض على مناهضة نظام الحكم، والانتماء لجمعية غير مشروعة (حزب التحرير)، والذي كان قد اعتقل منذ 1/ 1/ 2017.

 

وإننا في حزب التحرير/ ولاية الأردن إزاء هذا الظلم والاستقواء على شباب حزب التحرير والجور الذي يتعرضون له من خلال أجهزة أمن النظام ومحكمة أمن الدولة، نقول للنظام ومن يمثلونه في هذه الأجهزة التي تمارس الظلم والاستبداد على حزب التحرير وشبابه ويزجون بهم في السجون والمعتقلات، طاعة عمياء لنظام لا يحكم بما أنزل الله، أورد الناس موارد الهلاك والذل بالتحالف مع أعداء الامة ضد مصالحها ودينها، وتسلطوا على شباب حزب التحرير لمجرد أنهم قالوا ربنا الله، ويدعون لاستئناف الحياة الإسلامية، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويحاسبون النظام على أساس الإسلام كما أمر الله ورسوله ، ويعملون على أن تكون أحكام الإسلام هي المطبقة في واقع حياة المسلمين امتثالاً وانصياعاً لأمر ربهم سبحانه وتعالى ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ، فنقول لهم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ».

 

إن حزب التحرير هو حزب مشروع بالنصوص الشرعية، بل إنه يقوم بتحقيق فرض شرعي لا يملك التخلي عنه، فهو حزب سياسي مبدؤه الإسلام قام امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، ووضع نصب عينيه، متوكلا على الله، تحقيق هدفه متحديا كل المعوقات والصعاب لا يأبه بظلم الظالمين ولا يثنيه حقد الحاقدين، وهو يقوم بذلك بالعمل السياسي الفكري، ولا يتلبس بأي عمل مادي عنفي التزاما بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، فلا اعتبار ولا قيمة ولا وزن لأي قانون يصف حزب التحرير بأنه جمعية غير مشروعة بناء على القوانين الوضعية التي شرعها وصاغها النظام إذعاناً لأعداء الأمة من الكفار المستعمرين، وحرباً على الإسلام والمسلمين، لمنع ما يخشاه ويترقب حدوثه وهو دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأما تهمة التحريض على تقويض نظام الحكم فهي تهمة أريد منها تشديد العقوبة على حملة الدعوة الإسلامية من شباب حزب التحرير، وهي أسخف من أن يرد عليها، فهي تهمة للنظام نفسه بحربه على الإسلام، إذ كيف تكون الدعوة لتطبيق أحكام الإسلام التي يدعو إليها شباب حزب التحرير، تحريضاً على تقويض نظام الحكم، إلا إذا كان النظام السياسي لا يريد الإسلام ولا أحكامه ولا الدولة التي تطبق كافة أحكام الإسلام؟!

 

أيها المسلمون:

 

إنه من الواجب الشرعي في أعناقكم العمل على رفع الظلم عن المعتقلين من إخوانكم في الدين والدم الصادعين بالحق من شباب حزب التحرير، الذين بلغ عددهم أحد عشر شاباً، في زنازين المخابرات والاعتقال والسجون، فإنهم يتعرضون لظلم كبير، من سجن واعتقال وترويع، ومحاكمات وأحكام جائرة بعد أن انتهكت حرمات بيوتهم وروع أطفالهم ونساؤهم، أما آن الأوان لكم أن تتحركوا لرفع الظلم عنهم وتأخذوا على يد الظالم وتأطروه على الحق أطراً منجاةً لكم من وعيد ربكم؟! فرسولكم محمد صلى الله عليه وسلم يقول: «وَاللَّه لَتَأْمُرُنَّ بالْمعْرُوفِ، وَلَتَنْهوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، ولَتَأْخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، ولَتَأْطِرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْراً، ولَتقْصُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ قَصْراً، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّه بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ». ولله الحمد القائل سبحانه ﴿فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: info@hizb-jordan.org
 
  الكتب المزيد
 
  • الدولـــة الإسلاميـــة (نسخة محدثة بتاريخ 2014/12/04م) (للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف) الطبعة السابعة (معتمدة) 1423ه... المزيد