4 من ذي الحجة 1439    الموافق   Aug 16, 2018

المكتب الإعــلامي

ولاية الأردن
التاريخ الهجري    12 من جمادى الأولى 1439
التاريخ الميلادي    2018/01/29م
رقم الإصدار: 39/18

بيان صحفي
بمواصلة إقصاء الإسلام عن معترك الحياة ستتفاقم معاناة أهل الأردن ويتعاظم ضنك عيشهم

بعد أن غدر مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان بأهل الأردن وتآمر عليهم وتمم انصياع وإذعان حكومة النظام لإملاءات ووصفات البنك الدولي، بإقراره الآثم لقانون الموازنة العامة لسنة 2018، باشر النظام في الأردن بتنفيذ سياساته وإجراءاته الاقتصادية الفاسدة العبثية القهرية بفرض الضرائب ورفع الأسعار، والتي كان آخرها، بدء سريان العمل بقرار رفع أسعار الخبز ابتداء من صباح 27/1/2018 غير آبه بأوضاع الناس الصعبة وحالة الفقر والعوز التي يعيشونها، بفعل سياساتهم العبثية المتراكمة وإجراءاتهم ومعالجاتهم العقيمة.


أيها المسلمون في الأردن:
إن معاناتكم التي تتفاقم وضنك عيشكم الذي يتعاظم ما هي إلا عوارض من أعراض غياب الإسلام عن معترك حياتكم، وقطعا ليس لها حل إلا بنظام الإسلام الذي ارتضاه الله لكم منهجا للحياة وطريقة للعيش، بتطبيق أحكامه في كل مناحي حياتكم ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾ وإلا فستزداد معاناتكم وتتفاقم وأنتم تنظرون، فكل الحلول من غير الإسلام هي حلول عبثية وعقيمة تسرّع في الغرق والضياع، واعلموا أن القضية في الأردن في أصلها فساد منهج وفساد نظام، وليس فقط فرض ضرائب ورفع أسعار ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾، فالنظام وحكوماته ومجالسه المتعاقبة لا يتخذون نظام الإسلام منهجا للحياة، وهم حريصون على استمرار إقصاء أحكامه عن واقع حياة الناس، ويتخذون من العقيدة العلمانية - فصل الدين عن الحياة - منهجا للحياة وطريقة عيش وعقيدة في الحكم والاقتصاد والاجتماع، فكانت التبعية السياسية والاقتصادية والثقافية للكافر المستعمر حيث التآمر على الأمة وقضاياها وحاضرها ومستقبلها، وتسلطوا على رقاب الناس مستقوين عليهم بالمستعمر، وتفننوا في إذلالهم وفي صناعة الرذيلة والفساد والظلم والفقر والشقاء والضنك، وما نظام الاقتصاد الرأسمالي العفن الذي تطبقه علينا الطغمة الحاكمة إلا نتاج لهذه العقيدة العلمانية الكافرة التي أفسدت وتفسد كل مناحي حياتنا عن سبق إصرار وتخطيط، فكان الفساد السياسي والإداري والمالي برعاية رسمية حيث استحكم بكل مفاصل الدولة، وكانت منظومة الإجرام والفساد من المتنفذين والسياسيين الذين نهبوا الأموال العامة والخاصة هي المتحكمة في مصير البلاد والعباد، فهدروا كرامة أهل البلاد واستخفوا بهم، وحرموهم من الاستفادة من ثرواتهم المهولة وجعلوا من أنفسهم حراسا عليها لصالح الكافر المستعمر، وأثقلوا كاهل الناس في الأردن بمديونية وصلت إلى أرقام فلكية صادمة تعدت الـ35 مليار دولار، وأذعنوا لتوصيات البنك الدولي - الراعي الدولي لمنظومة الإجرام والفساد - وفرضوا الضرائب ورفعوا الأسعار وأوجدوا البطالة التي يزيد معدلها عن 20 بالمائة، فتفاقم الفقر وارتفع عدد الفقراء والمعوزين، وارتفع معدل الجريمة وظهرت جرائم جديدة كالانتحار والسطو المسلح على أموال الناس وعصابات البلطجية المنظمة التي تفرض الأتاوات على التجار والمستثمرين...


أيها المسلمون في الأردن:
إننا في حزب التحرير/ ولاية الأردن ندعوكم إلى النضالية السياسية بحمل مشروع نهضتكم الذي فيه خلاصكم من معاناتكم وبه تحفظ كرامتكم وتكون عزتكم؛ وذلك بالعمل المخلص الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية لننعم بتطبيق أحكام الإسلام في واقع حياتنا في ظل خليفة يرعانا حق الرعاية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: info@hizb-jordan.org
 
  الكتب المزيد
 
  • الدولـــة الإسلاميـــة (نسخة محدثة بتاريخ 2014/12/04م) (للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف) الطبعة السابعة (معتمدة) 1423ه... المزيد