29 من ذي الحجة 1438    الموافق   Sep 20, 2017

بسم الله الرحمن الرحيم




 

حزب التحرير: فرح المواطنين بالدقامسة يعني أنهم ضد ''وادي عربة''

 

 

 

 

  • الخميس, 16 آذار/مارس 2017 23:15
السبيل

دعا حزب التحرير إلى إلغاء اتفاقية وادي عربة الموقعة بين الأردن و"إسرائيل"، مؤكدا أن تعبير المواطنين عن فرحهم بخروج الجندي أحمد الدقامسة من سجنه؛ يظهر أن الرأي العام في الأردن مع إلغاء هذه الاتفاقية.

وتطرق الحزب المحظور بالبلاد في بيان صحفي له، إلى بدء "إسرائيل" بتوريد الغاز للأردن، عملا باتفاقية وقعت بين شركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن مع "كيان يهود" عبر شركة نوبل انيرجي لتوريد مليارَي متر مكعب من الغاز الطبيعي لمدة 15 عاما وبقيمة 771 مليون دولار من حقل تامار قبالة سواحل فلسطين المحتلة.

 

وأشار إلى أن شركة الكهرباء الوطنية في الأردن قد وقعت أيضا اتفاقية التزود بالغاز من حقل غاز "ليفياثان" بقيمة تصل إلى 10 مليار دولار، على أن يتم البدء بتزويدها بالغاز في سنة 2019، مؤكدا أن حقول الغاز هذه حقول "تغتصبها" الاحتلال الإسرائيلي تبعاً لاغتصابه أرض فلسطين.

 

وأضاف أن "من المعلوم أن الغاصب لا يقر على ما في يده، ولا يمتلكه أبدا (...) كما أن شراء الغاز المغتصب من يهود إقرار لهم على اغتصابهم أرض المسلمين وثرواتهم، بل وإعانة لهم على ذلك؛ لأن هذه الحقول تفقد جدواها الاقتصادية للشركات المعنية باستخراج الغاز في حالة عدم توفر زبائن لها".

وقال الحزب إنه بحسب شركة نوبل إنيرجي؛ فإن 60 بالمئة من قيمة بيع الغاز الطبيعي يجب أن تدفع لخزينة الاحتلال الصهيوني على شكل عوائد وضرائب، "ووفقا لوزارة الطاقة؛ فإن دخل خزينة دولة يهود في عام 2015 من عوائد الملكية من الغاز الطبيعي فقط يعادل 186 مليون دولار، وكانت معظم تلك العوائد من الغاز الطبيعي المنتج من حقل تامار الذي اكتشفته شركة نوبل للطاقة".

 

وتابع: "من المتوقع أن تكون حصة الدولة المحتملة من عوائد الملكية والضرائب على الغاز الطبيعي على مدى السنوات الـ10 المقبلة ما يقارب 20 مليار دولار، بحسب موقع شركة نوبل إنيرجي على الإنترنت، وهذه العوائد لا يتأتى لكيان يهود أن يحظى بها لولا صفقات بيع الغاز المغتصب".

 

ولفت إلى أن "نوبل إنيرجي" قالت في إعلانها عن اتفاقية بيع الغاز، إن "سعر الغاز الطبيعي الذي تم بيعه يستند على سعر أساس 6.50 دولارا على الأقل لكل ألف قدم مكعب من الغاز الطبيعي مع اتجاه تصاعدي مرتبط بأسعار خام برنت".

 

وأردف: "أما حقل ليفياثان؛ فتقول نوبل إنيرجي في بيان صادر بتاريخ 23/2/2017، إن "معدل أسعار البيع المتحققة من حقل ليفياثان في الأسواق المحلية والإقليمية؛ يقدر ما بين 5.5 - 6 دولار لكل ألف قدم مكعب، على أساس أسعار خام برنت الحالية، وفي الظروف التي تنخفض فيها أسعار السلع الأساسية؛ فإن آلية التسعير محمية بآليات صلبة تحقق ارتفاعا كامنا في الأرباح حسب ارتفاع أسعار خام برنت".

 

وقال الحزب إنه "بالمقارنة بالأسعار العالمية للغاز الطبيعي في الفترة من تشرين أول/نوفمبر 2016 لغاية كانون الثاني/يناير 2017، وهو الوقت المحتمل لبدء تزود شركة البوتاس بالغاز المغتصب؛ فالأسعار تتراوح بين 2.64 دولارا إلى 3.41 دولارا لكل ألف قدم مكعب (بحسب مؤشر هنري هب لعقود الغاز الطبيعي)، مما يعني أن الأردن يدفع زيادة عن السعر العالمي لكل ألف قدم مكعب يستورده من الغاز المغتصب؛ بما لا يقل عن ثلاث دولارات لكل ألف قدم مكعب".

 

وندد الحزب باتفاقية الغاز، بالإضافة إلى مشروع الربط البري بين الأردن و"إسرائيل" عبر خط سكة الحديد، ومشروع توسعة المنطقة الحرة المشتركة بين الأردن و"إسرائيل"، ومشروع قناة البحرين الذي سيقام على الأراضي الأردنية وسيخضع لإدارة هيئة مشتركة بين الأردن و"إسرائيل".

 

ورأى أن كل هذه المشاريع المتتابعة هي ثمرة من نتاج اتفاقية وادي عربة، ذاهباً إلى القول بأنها "اتفاقية باطلة شرعاً".

 

المصادر: السبيل

- الافق نيوز

- صحيفة الندى

- الوسط

- صحيفة الراية

- صحيفة المحور

 

 

     
18 من جمادى الثانية 1438
الموافق  2017/03/16م