5 من جمادى الأولى 1439    الموافق   Jan 22, 2018

المكتب الإعــلامي

المركزي
التاريخ الهجري    03 من محرم 1438
التاريخ الميلادي    2016/10/04م
رقم الإصدار: 1438هـــ/002

 

بيان صحفي

كأس العالم للسيدات لكرة القدم في الأردن:

حدث تاريخي أم كسر للمحظورات وانتهاك للمحرمات؟!

 

انطلقت في العاصمة الأردنية عمان مساء الجمعة 30/9/2016 منافسات بطولة كأس العالم للسيدات لكرة القدم تحت سن 17، وتستمر فعاليات هذه البطولة حتى الحادي والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر)، ويشارك في البطولة 16 منتخباً من بينها المنتخب الأردني.


تأتي استضافة الأردن لهذه البطولة، في الوقت الذي يشهد فيه الأردن نشاطاً متسارعاً في الأعمال والنشاطات الهدامة والتغريبية من قبل المؤسسات الأجنبية والمحلية بهدف القضاء على القيم الإسلامية ونشر القيم الغربية بدلاً منها، كما أنها تأتي في إطار سياسة كسر المحظورات وانتهاك المحرمات التي بات النظام الأردني ينتهجها على كافة المستويات، حيث قام - على سبيل المثال - قبل أيام قليلة بتوقيع اتفاقية للغاز مع كيان يهود بعد أن طبع معه العلاقات بشكل علني، وعلى صعيد آخر قام بتغيير المناهج المدرسية بحجة محاربة (التطرف والإرهاب) استجابة للإملاءات الغربية، ومن جهة ثالثة سمح بإقامة المهرجانات والاحتفالات التي فيها اختلاط وكشف للعورات ونشر للرذيلة والفساد، من مثل مهرجان الألوان ومهرجان البيجاما ومسابقات ملكات الجمال وعروض الأزياء، وها هو يستضيف كأس العالم للسيدات لكرة القدم تحت سن 17.


إن مثل هذه الفعاليات تهدف إلى تخريب المفاهيم وتدجينها للقبول بحضارة الغرب التي تنظر للمرأة على أنها سلعة للعرض والاستمتاع، فهي ترسخ "ثقافة كشف العورات" دونما حرج أمام الناس وعلى شاشات الفضائيات، كما أنها تسعى أيضاً للترويج لفكرة المساواة بين الجنسين المنبثقة عن المبدأ الرأسمالي، فقد صرحت تاتيانا هايني، مديرة مسابقات السيدات في FIFA تعليقاً على إقامة هذه البطولة في الأردن قائلة: "بالنسبة لـFIFA، هذه خطوة أخرى نحو تحقيق المساواة بين الجنسين وبلوغ المزيد من الشمولية، وهذا بكل بساطة مشروع يندرج ضمن مشوار طويل نحو تحسين وضع النساء والفتيات في الرياضة والمجتمع".


أيها المسلمون في الأردن، أيها الغيورون على أحكام الإسلام:


إن إقامة هذه النشاطات تتعارض مع شريعتنا الإسلامية ومع أخلاقنا وقيمنا الرفيعة التي تدعو إلى الفضيلة وصيانة المرأة من كل مظاهر الابتذال والانحطاط، فالإسلام قد أعز المرأة ورفع مكانتها وكرمها، وجعلها عِرضاً يجب أن يُصان، وحرم عليها أن تتبرج وتظهر زينتها وعورتها أمام الرجال الأجانب، وفرض عليها لباساً شرعياً ترتديه في حياتها العامة، وحرم النظر إلى العورات وأمر بغض البصر، كما أنه حرم الاختلاط بين الرجال والنساء إلا لحاجة يقرها الشرع.


وقد رأينا غيرتكم على دين الله، ورفضكم لما يتعارض مع هويتكم وقيمكم الإسلامية، وما المظاهرات التي خرجتم بها احتجاجاً على تغيير المناهج، وتوقيع اتفاقية الغاز الخيانية مع كيان يهود، إلا خير دليل على ذلك، فلا تسمحوا للنشاطات والفعاليات التي تستهدف المرأة المسلمة وتخالف أحكام الإسلام بأن تقام في بلادكم، وقفوا سداً منيعاً في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضدكم وضد إسلامكم، وكونوا على تنبه دائم لما يراد لبناتكم وأبنائكم من فساد وإفساد.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾

 


القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
المركزي
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
 
  الكتب المزيد
 
  • الدولـــة الإسلاميـــة (نسخة محدثة بتاريخ 2014/12/04م) (للتنقل بين صفحات الكتاب بكل أريحية الرجاء الضغط على أيقونة "Bookmarks" الموجودة في أعلى الجانب الأيسر من الصفحة عند فتح الملف) الطبعة السابعة (معتمدة) 1423ه... المزيد